_

الأساتذة المتعاقدون يقبلون الطاولة على أمزازي و مؤشرات سنة بيضاء تلوح في الأفق

أعلنت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، أنها ستمدد الإضراب للأسبوع السابع  (من 17 أبريل الماضي إلى 25 أبريل الجاري)، بسب ما وصفته بغياب التجاوب الإيجابي للوزارة واكتفاءها بالحلول الترقيعية لقضيتهم.
وأوضحت التنسيقية في بلاغها الأخير، أن تمديدها للإضراب في الأسبوع الأول بعد  العطلة ، سترافقه أشكال احتجاجية تصعيدية، سيتم الإعلان عنها بعد انعقاد المجلس الوطني للتنسيقية.




ودعا “المتعاقدون” كافة العاملين بقطاع التعليم، لمقاطعة التكوينات ودروس الدعم التي برمجتها وزارة التربية الوطنية خلال العطلة التي انتهت قبل أيام لاستدراك الزمن المدرسي الضائع. ذلك لما هم فيه من حالة إضراب مشروع الذي حدده الدستور المغربي يبقى آلالاف التلاميذ في السلك الإبتدائي على الخصوص  دون دراسة .

و يبقى السؤال لو كنا في بلد ديموقراطي و التلاميذ 7 أسابيع بدون دراسة هل ستبقى الحكومة  مستمرة في آداء مهامها ؟


 فمؤشر السنة البيضاء رغم أن الوزارة لا تعترف به و تعتبر أمر غير وارد فهو قائم بالعديد من الفرعيات و الوحدات الدراسية التي بها أطر متعاقدة حتمت عليهم الظرفية المطالبة بحقوقهم المشروعة  فاستدراك الزمن المدرسي  لا يكون بتنظيم سويعات من الدعم المجاني بل  يكون بعد انتهاء الدروس الأساسية وفق البرنامج  المحدد مسبقا بين الأستاذ و المفتش .
>';
يتم التشغيل بواسطة Blogger.